Archive for February, 2009
open source video
free video player
open source editor
video management
online video
video editor
video plugin
جعفر حمزة*
أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا
أخذت بمجامع قلبه حتى تخدّر، بل أخذت كل حواسه عشقاً وحباً لها فصارت الدنيا بما فيها “ليلاه”، فتغنّى بها طرباً وشعراً، بل أصبحت الجدران مكامن عشقه الذي لا ينتهي، فكانت من نصيب عشقها التقبيل من “قيس”.
قيس هي صورة مصغرة لعشق الإنسان لصور الجمال بمصاديقه المختلفة، ويبسط الإنسان ذلك العشق ليمتد إلى كل ما يقترب من “المحبوب” فيصير في دائرة التقرب والعجب والعشق، وكانت جدران ديار ليلى إحدى تلك الصور المتتابعة لعشق قيس.
ولئن كانت ليلى حديث قيس ، فكل يغنّي على ليلاه، وقد تكون ليلى “حاجة” أو “قيمة” أو “مبدأ”، ، وذلك ما نتلمسه من تطور في السلوك البشري إزاء ما يحيط الفرد من حاجات تسيّر حياته اليومية، فليس كل ما “نستخدمه” يمر مرور الكرام، فهناك “حضور” متواضع لبعض تلك الحاجات، وهناك “حب” لبعضها الآخر، وأيضاً هناك “عشق” لحاجات أخرى، وهكذا تتحوّل الحاجات إلى مساحات للحب والعشق وغض الطرف وغيره.
جعفر حمزة*
هي المنسيّة بين زحام شغف الماركات التجارية والأجندة السياسية التي تنوء بها الأوراق المحلية، وهي المهمشّة في ظل تطاير غير مدروس نحو التنمية الاقتصادية التي باتت عند البعض عنواناً دون خطة، أو خطة دون تفعيل أو تفعيل دون محاسبة أو محاسبة دون تطوير، وهكذا هي تجلس في الزاوية وترى الشقراء والسمراء يتمتعنّ باهتمام ومكانة واحترام، بل وحضور في القلب والسلوك لدى الأفراد في المناصب العُليا إلى رجل الشارع العادي، وكأنها المُهملة المنسيّة التي لا وزن لها ولا شأن.
هي ليست كتلك الماركات ذات الألوان البراقة والشفاه الحمراء والمنظر الفتّان، فهي جادة وتعمل بشغف وتريد أن تُنتج وتطور ، ولو نظر الفاحص لوجدها أصل كل تلك “الفاتنات” من الماركات، فهي “بيتها الأول” بل وأكثر.
R & D
ليست ماركة ملابس أو ساعة، وهي ليست عطراً أو شوكلاته، بل هي اختصار لكلمتين تمثلان العصب الرئيس للاقتصاد الحديث ، والمتطوّر، وهي الرجلين اللتين تحملان جسم أي أمة أو حكومة أو دولة إلى الأمام، وتهب لها القوة والإعتماد على الذات .
هي
Research & Development
“البحث والتطوير” واللذين يشكلان ورقة “الجوكر” لمئات الشركات الناجحة حول العالم، والتي تمثل الأخيرة العصب والمحرّك لاقتصاد الدول المتقدمة وتلك التي تسير في قطار التطوير ومواجهة التحديات في عصر بات فيه من يملك المعرفة هو من يتحكّم في سير عجلة الاقتصاد أكثر من الذي يمتلك الطاقة نفسها. وأكبر شاهد على ذلك هو ما نراه اليوم من تكدّس للطاقة في المنطقة العربية والنشاط والحيوية في مجال البحث والتطوير خارجها من أوروبا وآسيا وأمريكا.
بل وتسعى بعض الدول النامية لضخ جزء من ميزانياتها وتكرّس جزءاً كبيراً من اهتمامها في استراتيجية اقتصادياتها في هذا المجال، ولا أدل على ذلك من جارتينا الشرقيتين إيران والهند، فمدينة بانغلور الهندية على سبيل المثال لا الحصر تشكل وادي السليكون في الهند وهو بمثابة وادي السليكون في أمريكا فوجه الصناعات الإلكترونية وتقنية المعلومات هو الذي أكسبها هذا اللقب وبجدارة. وتُعتبر مدينة بانغلور موطن للعديد من معاهد البحث في مجالات تقنية المعلومات، الطيران، الاتصالات والدفاع.
ويُذكر أن حجم النمو لاقتصادي في هذه المدينة يبلغ ١٠.٣٪، وهي أحد أكبر الاقتصاديات نمواً في الهند.، وقد جذبت هذه المدينة قرابة ٣٠٠ مليون دولار أمريكي من الاستثمار الأجنبي المباشر.. ويبلغ حجم اقتصاد هذه المدينة ١٠٠ مليار دولار. (1)
وعند جارتنا الأقرب وهي إيران فالوضع يستحق النظر الحكيم والاستغلال الجيد وردة الفعل وقبلها الفعل المدروس، فلدى جارتنا المفروض الحصار عليها منذ 30 عاماً قدرات علمية تشهد بها المؤسسات الغربية وقبلها يشهد به الواقع، فنسبة الإكتفاء الذاتي المحلي في العديد من الصناعات وصل مدىً يُثير العديد من الأسئلة في حال منطقتنا العربية، ففي حين تجوب إيران الفضاء بقمرها الجديد “الأمل”"أوميد”، وتسبر أغوار الخليج بسفنها وغواصاتها والتي اشتركت أو صنعتها بالكامل محلياً، وتسجل حضوراً مشهوداً في العديد من المحافل العلمية العالمية, بل أن يافعين إيرانيين يحصدون الجوائز العالمية في مجال براءات الاختراع (2).
والحراك العلمي في إيران مُلفت للنظر وبقوة، بالرغم من كل الظروف التي تلم بالوضع السياسي والاقتصادي في إيران، إلا أن .
النشاط العلمي ما زال يتسم بحماسة لا يخطأها الباحث .
وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن صندوق الدعم الإلكتروني للبحث والتطوير
(ESFRD)
والذي تم تأسيسه في ١٩٩٧-٩٨ وبميزانية بلغت ٣٠ مليون دولار أمريكي، يقوم على تطوير ودعم البحث في مجال تطوير البرامج، والخدمات الهندسية، وذلك عبر تقديم القروض الميسرة للمشاريع غير الحكومية
وفي الطرف الغربي وضمن كيان محتل، يمثال البحث والتطوير في الكيان الصهيوني قرابة ٤.٨٪ من حجم الناتج القومي
الصهيوني، وهو من ضمن أعلى معدلات البحث والتطوير العالم، حيث تبلغ في السويد ٤.٢٧٪ و ٣.٤٩٪ في فنلندا، وفي اليابان ٣.٠٦٪ وفي الولايات المتحدة الأمريكية ٢.٨٪.
وجذب الكيان الصهيوني العديد من مراكز الأبحاث والتطوير، من بينها شركات
Intel, IBM, Motorola, Applied Materials, BMC, Marvell, Cisco, HP, Nestlé
ويتميز الكيان الصهيوني بإنفاقه السخي في هذا المجال.(3)
ونلاحظ من هذه النماذج القريبة منا اشتراكها في دافع “الحاجة”، فهناك الحاجة للقوة لتدفع الهند لاستلام جزء لا يستهان به من كعكة صناعات البرامج في العالم، وهو الطريق إلى أن تكون قوية في ظل ما تعتقده من تهديد من جارتها باكستان،
وما يدفع إيران قُدماً نحو البحث والتطوير هو استلام دفة القوة في المنطقة للدفاع عن ما تعتقده من مبادىء وسيادة وأفكار، حتى غزت الفضاء ب”أمل”، وعجلة تطوير البحث النووي تسير على قدم وساق.
أما الكيان الصهيوني فيتطلع ليكون مصنعاً للبحث والتطوير في منطقة الشرق الأوسط، بل يريد أن يتحول إلى مغناطيس جاذب للمراكز العلمية. وما يحثه على ذلك هو تكوينه الخاطىء الذي يريد أن يبقى وبقوة على الساحة من خلال العصب الرئيسي في هذا العصر وهو البحث والتطوير.
وأعتقد بل وأؤمن بأن ما تحويه مدننا وقرانا من عقول مبدعة ليست بالبسيطة، فهناك العديد من المبدعين والمبتكرين الذي ينتظرون “التنفس” و”الدعم”، ليكونوا بالفعل طاقة البحرين المتجددة، والتي لا يمكن عبور مضائق الاقتصاد واللحاق بقطار التطور والتغيير العالمي إلا بتلك العقول لا غير.
ويكفي للباحث أن يرى عدد “براءات الاختراع” المسجلة في المملكة أو في الخارج باسم مبدع بحريني، ليعرف حجم “الضمور” إن لم يكن الجمود في هذا المجال. وذلك بالرغم من توافر آليات وبيئة خصبة لا يملكها الآخرون -وخصوصاً للدول الثلاث التي ذكرناها آنفاً-، فلا يوجد تهديد من جار أو دولة تتربص بنا ، وبالتالي لا تكون هناك جهود أو أموال يتم صرفها في التفكير في ذلك المجال، ولا توجد ممانعة للقيم التي ترفعها المملكة ليكون صرف الجهد في رفعها مطلوباً، بل إن وجود الموارد الطبيعية والبيئة المميزة للاستثمار، فضلاً عن انفتاح اقتصادي للبحرين على الآخرين، وتوقيعها لاتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة الأمريكية -بالرغم من غياب صور الاستفادة منها لحد الآن-. ،
كل ذلك يرسم علامة استفهام وتعجب كبيرتين على نسبة الإنفاق في البحث والتطوير، ومع وجود صناعات محلية عبر مصانع وشركات كبيرة مثل ألبا وبابكو وبناغاز والبتروكيماويات، فإن مراكز البحث والتطوير يجب أن تنطلق من تلك الحاضنات الصناعية الكبرى لتطوير وتنمية تلك الصناعات، فضلاً عن الإبتكار فيها، وهو كما يوفر الجهد والمال ويزيد من نسبة الكفاءة و،الجودة.
ولئن كان جذب الاستثمارات الأجنبية من ضمن مهام مجلس التنمية الاقتصادية، فإن الفرص التي تأتي مع تلك الشركات لا بد من الإستفادة منها، حيث يمكن وضع معايير للاستثمار في البحرين، من بينها تخصيص جزء من ميزاينية تلك الشركات في البحث والتطوير في المملكة، وإدماج البحرينيين من من ضمن تلك العملية.، وأعتقد أن ذلك يتماشى مع رؤية ٢٠٣٠. فالكوادر موجودة والإبداعات تنتظر “الغيث” لتنبت وتزهر.
مسألة البحث والتطوير يجب أن تنطلق من تحت مظلة الحكومة بصورة أساسية، فالميزانية والدعم والتشجيع ستكون في أيد الحكومة أسهل مقارنة بغيرها من الجهات.ومع التوترات الاقتصادية والتغيرات المتسارعة، لن يكون الإنفاق في مجال البحث والتطوير خياراً، بل أمر لا بد منه في خضم تحديات لا تنتهي من مشاكل الطاقة والبطالة والاستثمار وغيرها..
ولدينا من مكامن القوة ما يمكن الاستفادة منها بأفضل الطرق.، لتتحول
R&D
إلى ماركة نتنفسها ونعيشها كبقية الماركات المُغرمين بها.
(1)
http://en.wikipedia.org/wiki/Bangalore#Economy
(2)
http://www.wipo.int/wipo_magazine/en/2005/03/article_0004.html
(3)
http://cordis.europa.eu/israel/home_en.html .
open source video
free video player
open source editor
video management
online video
video editor
video plugin
يتناول اللقاء جزءً من واقع المنتديات الإلكترونية في العالم العربي، وما تشكله من “نافذة” قد تعبر عن البعض وقد تغضب الآخر.
فما الذي تضيفه المدونات للمجتمعات؟
سؤال تناولته المنار عبر برنامج “وجهة نظر” على قناة المنار، وكان هذا اللقاء جزء من الطرح.



